مؤسسة الوليد للإنسانية
مؤسسة الوليد للإنسانية

عن مؤسسة الوليد للإنسانية

منظمة غير ربحية سعودية تعمل من أجل الإنسان، وتسعى إلى بناء مستقبل أكثر تسامحًا وتقبلًا ومساواةً وفرصًا للجميع، من خلال مبادرات وشراكات تمتد عبر مجالات إنسانية وتنموية متعددة.

رسالتنا

تتمحور رسالة مؤسسة الوليد للإنسانية حول خدمة الإنسان وتعزيز الأثر الإيجابي المستدام. وتعمل المؤسسة عبر مبادرات تنموية وإنسانية وشراكات مع جهات ومنظمات مختلفة للوصول إلى المجتمعات والفئات التي تحتاج إلى الدعم، مع التركيز على الحلول التي يمكن أن تصنع تغييرًا طويل الأمد.

ويشمل نطاق العمل تنمية المجتمعات، وتمكين المرأة والشباب، وبناء الجسور بين الثقافات، والاستجابة للكوارث، وتنمية البيئة المستدامة.

مسيرة تمتد لأكثر من أربعة عقود

الثمانينات

البدايات

بدأت مسيرة العمل الخيري منذ أكثر من أربعين عامًا، مع اهتمام متزايد بالعطاء والمشاركة ودعم المجتمعات المحتاجة.

التسعينات

اتساع نطاق العطاء

توسعت المبادرات الخيرية لتشمل احتياجات إنسانية وتنموية متنوعة، مع الاهتمام بالتعليم والصحة والتنمية ودعم المؤسسات الشريكة.

2000

تطوير العمل المؤسسي

أُسست مؤسسة المملكة للمبادرات الاستراتيجية لإضفاء مزيد من التنظيم على الأعمال الخيرية وتعزيز الشفافية والإدارة والتأثير.

2010

مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية

مع توسع الأنشطة الخيرية، اتخذ العمل المؤسسي اسم مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية واستمر في دعم مجموعة واسعة من المشاريع والمبادرات الإنسانية.

2020

مؤسسة الوليد للإنسانية

توحّد العمل الخيري تحت مسمى مؤسسة الوليد للإنسانية برؤية موحدة ترتكز على التسامح والتقبل والمساواة والفرص للجميع.

مجالات عملنا

تعمل المؤسسة ضمن خمسة مجالات رئيسية تشكل إطارًا لمبادراتها وشراكاتها الإنسانية والتنموية:

تنمية المجتمعات

دعم مبادرات التنمية والتعليم والصحة والبنية التحتية وتحسين جودة الحياة في المجتمعات المحتاجة.

تمكين المرأة والشباب

دعم الفرص التي تعزز المشاركة والمهارات والتمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة والشباب.

بناء الجسور بين الثقافات

تعزيز الحوار والتفاهم والتبادل الثقافي، ودعم المبادرات التي تقرّب المجتمعات من بعضها.

الإغاثة عند الكوارث

المساهمة في الاستجابة الإنسانية ودعم الجهود الإغاثية عند وقوع الكوارث والأزمات.

تنمية البيئة المستدامة

دعم الحلول والمبادرات التي تسهم في حماية البيئة وتحسين الاستدامة وإدارة الموارد بصورة أفضل.

قيمنا

التسامح والتقبل

تنطلق المؤسسة من إيمان بإنسانية لا يحدها عرق أو دين أو جنس، وبأهمية الوصول إلى الاحتياجات الإنسانية أينما وجدت.

التعاون والشراكة

تؤمن المؤسسة بأن العمل الجماعي والشراكات الفاعلة يمكن أن توسع نطاق الوصول وتحقق أثرًا إنسانيًا أعمق.

الأثر المستدام

تركز المبادرات على حلول وبرامج تسهم في إحداث تغيير إيجابي مستمر، وليس على الدعم الآني وحده.

العمل بالشراكة يصنع أثرًا أوسع

تعمل مؤسسة الوليد للإنسانية مع شركاء من المنظمات غير الربحية والجهات الحكومية والمؤسسات الدولية والمجتمعية للوصول إلى فئات ومجتمعات أكثر، وتطوير مبادرات تستجيب للتحديات الإنسانية والتنموية. وتمثل الشراكات جزءًا أساسيًا من منهج العمل الذي يهدف إلى تحويل الموارد والخبرات إلى أثر قابل للاستمرار.

مجلس الأمناء

يضم مجلس أمناء المؤسسة عددًا من الشخصيات التي تشرف على توجهاتها وأعمالها، ومن بينهم الأمير الوليد بن طلال آل سعود، والأمير خالد بن الوليد بن طلال آل سعود، والأميرة ريم بنت الوليد بن طلال آل سعود، والأميرة لمياء بنت ماجد بن سعود آل سعود، والأستاذ فهد بن نافل، والشيخ الدكتور علي بن عبدالعزيز النشوان.

من العمل الإنساني إلى الأثر

تواصل مؤسسة الوليد للإنسانية تطوير مبادراتها وشراكاتها استجابةً للاحتياجات المتغيرة، مع رؤية تقوم على العمل من أجل الإنسان وبناء مجتمعات أكثر شمولًا واستدامة.